الثلاثاء، 26 يوليو 2011

قيّد يرحم والديك

 تونس ، بلادنا ...تونس أمّنا ،...تونس بابانا ،...ڨدّاش ماعانت ، وڨدّاش ماشافت ، من ناس تحبّ تسرق وتنهب وتشعّل فيها النّار ...وڨدّاش ما إحتضنت من عباد تحبّ تعمّر وتبني وتغرس لأولادها وبناتها ،...ركبوا عليها وحلّسوا وطوال السّفر وإرتخي بيهم التّفر . 
يرحم والديك كان قريت ها السّطرين من حينك قبل ٠٢ أوت ، تمشي للبلديّة وتسجّل في القوائم الإنتخابيّة ببطاقة تعريفك ،... باش نهار ٢٣ أكتوبر، تشارك في الإنتخابات وماتخلّيش شكون يحلّس على تونس ويهرب بيك وبيها . 

الخميس، 21 يوليو 2011

حلم


* تدوينة نشرتها في مدوّنتي السّابقة هنا عن التجنيد الإجباري للطّلبة في عهد بورقيبة في إحدى حملاتنا لمساندة الطّلبة ،أعيد نشرها هنا مساندة لآمان اللّه المنصوري المجنّد إجباريّا بعد أحاث القصبة 3 .

كتبهاCHIHEB 12 ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 00:20 ص



إنطلقت من حنجرتها زغرودة طويلة ،هبّ على إثرها الجيران خلال قيلولتهم المعتادة في ذاك الشّهر القائظ ،
"محمّد ولد خالتي حدّي  نجح  !!! "… فجميع  الجيران و الأقارب كانوا يعرفون أنّ اليوم هو نتائج الباكالوريا . 
جلست في السقيفة تبكي   " الحمد ولة …الحمدولة …اليوم رويت " ، هكذا كانت تردّ على أجوارها المهنّئين لنجاح إبنها ، فالذّين تخطّوا مرحلة الباكالوريا في تلك الفترة بتلك القرية الصّحراويّة كانوا يعدّون على الأصابع .
خالتي حدّي كان إبنها محمّد آخر العنقود فبعد أن أنجبت ولدين قبله ماتا صغيرين بسبب غياب الرّعاية الصّحيّة ، وكانت له أختان الكبرى كانت قد تزوّجت منذ سنتين والصغّرى غادرت  مقاعد الدّراسة باكرا .
كانت خلال تلك الصّائفة تكاد الأرض لا تسعها ،فهي تارة تحضّر "بسيسة "محمّد ، وتارة تنسج" فرّاشيّة" للغالي  وتارة أخرى تتفقّد " بطانة التّمر" التّي سوف يحملها إبنها معه إلى العاصمة .
مرّة الصّائفة سريعا. وحزم محمّد أمتعتة ،وبعد أن لبس كسوته الجديدة التّي إشتراها من سوق البلدة الأسبوعي ،حرصت  أخته الكبرى  أن تهديه قارورة عطره المعتاد تلك التّي كانت أمّه تشتريها له في كلّ عيد .
في الصّباح الباكر وبعد أن أفطر على عجل، كان سائق اللّواج يدقّ باب المنزل .
قبّل أمّه من جبينها وأحتضن أخته الصّغرى طويلا وحرص على ألاّ تنزل دموعه  رغم العبرة التيّ كانت تخنقه .
حمل أمتعته الخفيفة  ووضعها في" اللّواج "،وجلس محمّد بالقرب من السّائق .
كانت خالتي "حدّي " تحمل سطل الوضوء وتدلقه وراء السيّارة المغادرة وتردّد د باكية " برّي ولدي يجعلك ناجح …برّا وليدي …" .
مرّت أيّام وليال طويلة ،وكانت خالتي"حدّي" تتلقّى بين الحين والآخر تتلقّى رسالة من إبنها الطّالب تشفي غليلها ولا يطفىء ظمئها إلاّ عندما تقرأها لها إبنتها الصغرّى مرّات ومرّات كلّ ليلة .
بعد أن قاربت السّنة الدّراسيّة على الإنتهاء ،وكانت تحصي ماتبقّى من الأيّام لعودة وليدها .
بعد صلاة الفجر سمعت دقّا متتاليا على الباب ،
" ياربّ تستر،… إنشاء الّه خير "
لقد كان العمدة ، 
صباح الحير …نهارك زين …يا حدّي 
عرفت أنّ الأمر غير مطمئن وشعرت بدوار شديد وضباب يغشي بصرها ،
خير …شنهو …خير ماهو !!!
تلعثم العمدة ،ثم ّ نطق وكانت كلماته كالمدفع الرّشّاش على سمع خالتي حدّي " ولدك محمّد شدّوه في الجامعة مع جماعة المظاهرات وهوينا هزّوه لرجيم معتوق ،…

"آآآه يا كبدي " نلك كانت آخر كلمة نطقتها خالتي حدّي قبل أن تسقط جثّة هامدة ،ليفزع الأقارب والجيران على عويل وصياح إبنتها الصّغرى .

الخميس، 14 يوليو 2011

Free Feriani

في الفصل السّابق من الرّواية ، نادينا بالحرّية ، فاصلة و ثلاث نقاط  متتاليات ...فصل جديد...يتواصل تكميم الأفواه ولجم الألسنة ... لن نصمت ... لن نصمت... لن نصمت ...مطلبنا الحريّة ... لسمير الفرياني 
يمكنم المتابعة عبر هذه الرّوابط :
                                          http://www.tunisienumerique.com/2011/06/les-dessous-de-laffaire-samir-feriani/
                                        http://www.petitions24.net/liberez_samir_feriani