الخميس، 16 مايو 2013

عن المحظور

صديقي "جمال" ، كاتب جريء له قلم سلس وكتابات تحرّك الساكن وتهزّ الراكد، بكلماته النّافذة يؤلّف نصوصا تنبض بالحياة يقتحم قلاع اللّغة و يمخر عبابها ليستخرج من خلالها جواهرا صقيلة ولآلىء لامعات  .
حدّثني عن مشروعه، رواية ضخمة تتناول المحظور والممنوع والمسكوت عنه ، كان يريد نشرها قبل سقوط النّظام ، لكنّ عددا من النّاشرين تخوّفوا من طباعتها أو نشرها خوفا من مصادرتها أومنعها .
اليوم بعد مرور ما يقارب الثلاّت سنوات أصبح خوفه كبيرا من نشر روايته وإخراجها للقرّاء .
"حسّان" ، صديق آخر له شطحات في الرّسم والرّيشة مبدع وجريء في لوحاته ، إقترحت عليه تنظيم معرض لرسوماته ،فأفصح عن تخوّفه وقلقه حيث شاهد أحدهم رسوماته فعرّضه  للتّقريع .
 لم تعد منظومة السّلطة هي الحاكمة في قوانين النّشر وضوابطه لقد تغيّرت جميع المعطيات .
 نحن نتمّنى أن تكون نحو الأفضل ، فالقلم الجريء قد يكون مصيره القتل واللّسان الفصيح قد يبتر .حرّية التعبير أضحت كحقل الألغام كلمة هنا ، رسم هناك قد يكون كارثيّ على صاحبه .
 والمعاينات عديدة خاصّة في الوطن العربي ، "كفرج فودة" أو "نجيب محفوظ "،...
ونحن نشاهد ونعاين خاصّة في الشّبكات الإحتماعيّة ،سيل الإتّهامات لكلّ من يعترض على رأي ،أو ينتقد فكرة ،أويواجه حزبا لينعت بجميع الصّفات والنّعوت .
ظاهرة قد تستوجب الوقوف عندها وقد لا نعيرها إهتماما فتؤدّي إلى مالا تحمد عقباه .
 


الثلاثاء، 14 مايو 2013

فدّينا !!!

 في إطار الحديث عن المخاض الثّوري بتونس jتحديدا وباش مانعممّش ونحكي على "الرّبيع العربي " ، اللّي ظاهر أنّو ضربه الشّهيلي فأحترقت نوّاراته وتحتحت أوراڨه .
التّونسي يشهڨ ما يلحڨ الأسعار شاعلة فيها النّار ، التّنمية والتّشغيل في المناطق الدّاخليّة تشكي بأحوالها لربّي .
 الوعود ياسر تعبّي بيها الڨفّة والفايدة ماثمّاش ، الأرقام اللّي نسمعوا بيها من الوزراء والوزارات هي نفسها اللّي كنّا نسمعوا فيها من النّظام البائد ...
كذا رقم وراه ألف دينار . 
باش نحكي على الطّرقات والبنية الأساسيّة ،باش نحكي على قطاع التّعليم ولاّ الصّحة العموميّة ؟؟؟،...
الحاصيلو وضع حموم والحالة مكربة #متبعة أصل .
وكان باش نجبدوا على الوضع السّياسي فيا خرّافة خرّفي .
 واحد يتحّي والآخر يزكّي، واحد يحبّ زيادة في الشّهريّة، واحد معجب بالنّموذج التّركي ،وسي خونا عاجبه حال أفغانستان ومالي ...
واحد يكمبن عالكرسي وواحد يصنع في بطولات وهميّة .
وخلال هالعامين واش اللّي تعدّوا بقي المواطن يعاني ويصارع في الهموم الزّرڨا صباح وليل .