السبت، 26 أكتوبر 2013

عن الحمار الوطني


إنطلق اليوم " الحمار/ الحوار الوطني " ،في حلّته الجديدة ، لجامه طُرقَ عند أحسن حدّاد في البلاد، في طرفه حبل قدّ من الحلفاء لكي يكون ناجعا عند القيادة .
 فقد يعنّ للحمار أن ينحني لقطف بعض الخضرة أو التّبن ، وأحيانا ليشتمّ روث أتان فيصيبه الهيجان و يخبط بالأوّلات والتّاليات ،ويعلو ضراطه على نهيقه، عندها ياخرّافة خرّفي،... 
سوف يختلط الحابل بالنّابل وتصعب السّيطرة ليضحي مشهدا درامتكيا للبعض، وكومدي-إيريتوكيّا للكثير.
 ممّا يستوجب طلب النّجدة والمساعدة من الغيورين فيلجأون لإستعمال الحبال والعصيّ بأنواعها وقد يضطرّون لإستعمال القنابل المسيلة للدّموع وحتّى لو لزم الأمر يطلقون عليه الرّش ليطمزوا عينيه .''وأضرب المربوط يستادب المطلوڨ ''.
 ولا ينسى القائمين على الحمار/ الحوار على وضع غمّاضات تحجب عنه الرؤية يمينا أو يسارا اوبذلك يضمنون بعضا من حياده .
ومن الڨدّيم يصنعون له زنبيلا وهات زنبيلك نعبّيلك ،...
ولا ينسون وضع بردعة وثيرة مطرّزة بالقطيفة وخيوط الفضّة والذّهب ، لكي يعتليها كبير القوم وحكيمهم ، من جيل الدّستور الأوّل ،''فخّار بكري''.
 فثورة كان وقودها خيرة شباب البلاد،لا بأس أن تضاف نقطة للعبارة ويقودها الشّياب .
 

ليست هناك تعليقات: