السبت، 11 يناير 2014

3 سنوات مرّت

ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻀﺖ، ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻏﺪﺭﺕ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺧﻴﺮة ﺷﺒﺎﺏ ﻭﻃﻨﻲ، د ﺣﺎﺗﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﻫﺮ و ﺭﻳﺎﺽ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺛﻜﻠﻰ ﻭﺯﻭﺟﺎﺕ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﺃﻳﺘﺎم،ﻓﻲ ﻳﻭﻡ ﺛﻘﻴﻞ ﺗﺪﺛﺮ ﺑﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺗﻘﺎﻃﺮ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﺻﻌﺪﺕ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ.
ﺷﻳﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ و ﺻﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ، ﺃﻫﺎﻟﻮﺍ،ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﺛﻘﻴﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ.

ﺇﻧﺘﻈﺮ ﺍﻸﻫﻞ ﻭالأﺣﺒّﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ، ﻭﻋﻮﺩ و ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﺣﺘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﭘﻴﻨﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻛﻴﻨﻎ...
ﻭﺗﺒﺨّﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻃﺎﺭﺕ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﻧﻜﺜﺖ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ، ﻻ ﺣﺴﺎﺏ ولا ﻗﺼﺎﺹ ولا " ﻭﺍﻟﻮ ".
ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ ﻭﺳﻔﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ والإﺩﺍﺭﺍﺕ ﻭﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺸﺮﻋﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﺩﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ .
ﺩﺷّﻨﺖ ﺃﻟﻮﺍﺡ ﺭﺧﺎﻡ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺑﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻣﻊ ﺻﻮﺭ "ﻟﻠﻔﺸﺨﺮﺓ ".
ﻭﺿﺎﻋﺖ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﺿﺎﻋﺖ ﻫﺒﺎﺀ ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﻀﺤﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻣــــــﺎﺀ.


ليست هناك تعليقات: