الأربعاء، 21 يناير 2015

تدوينة لأجل سفيان الشّورابي ونذير القطاري



سفيان الشّورابي ، من المدوّنين االأوائل الذين تعرّفت عليهم عبر العالم الإفتراضي وتقابلنا في الواقع منذ أواخر ديسمبر 2008 - تاريخ الصّورة - لتتوالى لقائتنا إثرها ونتشارك في العديد من الحملات ، كان أهمّها خلال تنظيم حملة نهار على عمّار ، كما كان من أنشط الحضور خلال لقاء المدوّنين الأوّل بدوز بعيد الثّورة ، وقد بقي وفيّا لدوز حيث توالت زياراته إثر ذلك طلبا للرّاحة مرّات وأعمالا وتحقيقات أحيانا أخرى .
سفيان الشّورابي كان من أشجع المدوّنين ، قد تختلف في بعض مواقفه أو أرائه لكنّه كان يعبّر عنها دون مواربة ، وهي معروفة للقاصي والدّاني .
إفتقدت سفيان أواخر سنة 2014 ، بعد أن أضحى وفيّا لأجواء المهرجان بالجهة رفقة ثلّة من المدوّنين .
فجعنا كأصدقاء لعمليّة إختطافه رفقه زميله نذير القطاري في ليبيا خلال الأشهر الفارطة ، لكن صدمتنا كانت أكبر من عدم تفاعل الحكومة التّونسيّة مع القضيّة .
 وأؤّكد للجميع أنّ تحرّك المدونين والصّحافيين من خلال شبكة علاقاتهم الخاصّة قد كان أفضل وأنجع من تحرّك السّلطة بأشواط عديدة.
نتمّنى أن يعود سفيان بين ظهرانينا وأن تتحرّك الدّولة التّونسيّة وتكشف عن مصير سفيان ونذير .